ما هي خسائر أسهم شركات الطيران خلال جائحة كورونا

Arabic_Islamic_Account.
ما هي خسائر أسهم شركات الطيران خلال جائحة كورونا

اليوم وبعد أشهر من عصف فيروس كورونا بكل من الصحة والاقتصاد العالمي، واليوم يظهر أن أكبر القطاعات الخاسرة في الأسواق المالية العالمية هي قطاع التنقل مع موجة عالية من التراجعات نتيجة للقيود التي فُرضت على التنقلات بالإضافة إلى إجراءات الحجر والتباعد، وهنا سنتحدث عن تراجعت أسهم شركات الطيران وعن مدى خسائرها تبعاً للاتحاد الدولي للنقل الجوي، فهيا بنا نستعرضها بالأرقام.

انضم الى الاسواق المالية عبر شركة تداول موثوقة ومرخصة!
انضم إلى كبار المتداولين في العالم

انت على بعد خطوة لدخول الاسواق المالية

100% أسهم، 0% عمولات

حساب تجريبي مجاني بقيمة 100,000 دولار

العام الأسوأ في تاريخ شركات الطيران عالمياً

يعتبر النصف الأول من عام 2020 العام الأسوأ في تاريخ صناعة النقل الجوي، وتبعاً للاتحاد الدولي للنقل الجوي المسمى بـ “إياتا” فمن المتوقع أن تصل الخسائر إلى (84) مليار دولار أمريكي، أما من حيث الإيرادات فمن المتوقع أن تنخفض إلى النصف وهذا أسوأ ما في الأمر.

فمن مبلغ 838 مليار دولار أمريكي انخفضت الإيرادات إلى 419 ومن المعروف أن معظم رحلات الطيران حول العالم قد توقفت لقرابة الأربع أشهر. ولا بد من أن تراجع أسهم شركات الطيران سيكون قادماً من خسائر بمقدار (38$) لكل راكب.

more-news

أقرأ ايضا: كيف سيكون السفر بعد كورونا

more-news

ما هي توقعات شركات الطيران، ماذا إن لم يتعافى العالم من كورونا؟

إن لم يتعافى العالم من كورونا خلال الأشهر القادمة ستكون الأمور كارثية، وإن تعافى خلال الفترة القليلة القادمة فستكون المنافسة محتدمة كثيراً بين شركات الطيران، خاصة أن المسافرين يحتاجون إلى عروض طيران قوية لتحفيزهم.

بالنسبة لتوقعات اعداد المسافرين فيتوقع أن تتراجع لتكون 2.25 مليار مسافر حول العالم هذا العالم، وقد تصل سنة 2021 إلى 3.38 ولكن هذا لا يعني أنها ستعود إلى حالتها في منتصف 2019 بل ستكون أقل بنسبة تتراوح بين (20 إلى 30%) منها.

 ما هي خسائر أسهم شركات الطيران خلال جائحة كورونا

شركات طيران أفلست بسبب كورونا وأخرى عانت مالياً

ربما لم تعلن العديد من الشركات العاملة في مجال الطيران عن إفلاسها بشكل صريح ولكن قامت بعضها بالإعلان عن حاجتها إلى سيولة وهي:

أكبر شركة طيران لاتينية تشهر افلاسها 

أعلنت شركة أفيانكا للطيران في قارة أمريكيا اللاتينية أنها تطلب إشهار إفلاسها مع اقتراب موعد تسديد نفقاتها المستحقة بعد انقطاع سبل الحصول على دعم مالي لها؛ خاصة مع تاريخ منهك بالصعوبات المالية التي أنهتها كورونا. ودون أي شك ستكون الضحية الأولى وصاحبة أكبر تراجع أسهم شركات الطيران في العالم والذي قد يخرجها من صناعة النقل الجوي بسبب الجائحة، خاصة متع تخلفها عن دفع مستحقات عامليها، ديونها، عدم وجود أي جدول أعمال منتظم له.

شركة ريان أير تخفض أعداد موظفيها 

مؤخراً أعلنت الشركة الأوروبية للطيران ريان أير بأنها ستقوم بالتخلي عن 3000 وظيفة لديها بهدف تقليل نفقاتها خاصة مع إعلانها بأنها سوف تقوم بتسيير (50%) من قدرتها التشغيلية خلال الربع الثالث من 2020، كما أنها تحاول تخفيض أعداد طلبياتها مع بوينغ وشركات تأجير الطيران الخاصة على امتداد العامين القادمين.

13 ألف عامل يفقد وظيفته لدى جنرال إلكتريك للنقل الجوي بسبب جائحة كورونا وانخفاض الطلب على النقل الجوي تراجعت أسهم شركات الطيران وخاصة جنرال الكتريك التي قامت بتخفيض حجم قوتها العاملة بنسبة (25%) أي قرابة (13) ألف عامل فقد أو سوف يفقد وظيفته.

شركة لوفتهانزا الألمانية تحتاج إلى الإنقاذ  

مؤخراً أعلنت أنها تتفاوض مع صندوق الاستقرار الألماني بهدف الحصول على قرض بقيمة (9.71) مليار دولار أمريكي، وذلك تبعاً لها سيعود بالنفع على موظفيها وعلى مستقبل الشركة، مع أن اقتراض هذا المبلغ سيمكن البنك من الحصول على نسبة (25%) بالإضافة إلى سهم من أسهم الشركة.

 ما هي خسائر أسهم شركات الطيران خلال جائحة كورونا

طيران الامارات يعاني من خسارة  

والسوق العربية أيضاً منيت بتراجعات في أسهم شركات الطيران حيث أعلن رئيس طيران الامارات أن الشركة ستحتاج إلى 4 سنوات حتى تتعافى من أزمة كورونا، خاصة أنها كانت تسير رحلاتها نحو (157) وجهة حول العالم وتحديداً في 83 بلدا قبيل الجائحة والتي ألزمتها بتعليق رحلاتها في شهر آذار الماضي.

تراجعت أسهم شركات الطيران حول العالم  

والآن إليك مقدار التراجع عالمياً في صناعة النقل الجوي والطيران:

  • بشكل عالمي تراجع الطلب على الطيران بنسبة (54.7%) مع خسارة عالمية تُقدر بـ 84.3 مليار دولار خلال النصف الأول من العام فقط.
  • كانت خسائر أسهم شركات الطيران في شمال أمريكا بمقدار 23.1 مليار دولار أمريكي مع تراجع بنسبة (52.6%) على الطلب، بينما في القسم الآخر من أمريكا وتحديداً أمريكا اللاتينية كانت خسائره تعادل 4 مليار دولار بتراجع في الطلب كانت نسبتهُ (57.4%).
  • أما في القارة الأوروبية فكان انخفاض الطلب على الطيران بنسبة (56.4%) بخسارة إجمالية تقدر بمبلغ (21.2) مليار دولار أمريكي.
  • في الشرق الأوسط كانت الخسارة الاجمالية تصل إلى (4.8) مليار دولار أمريكي وذلك مع تراجع بنسبة (56.1%) على الطيران، ويضاف إليها تراجع في سعة الركاب لتصل إلى (53.9%) فقط.

هل سيتحسن قطاع الطيران في الفترة القادمة؟

 يوجد العديد من المؤشرات والإجراءات المتخذة التي تخبرنا أن حركة السفر العالمية تتجه نحو التحسن ولكن بحركة بطيئة، مع الوقت سينتعش قطاع الطيران ولكن علينا التأقلم مع الحالة العامة للسفر التى ستقابلها وتفكر كيف سيكون السفر بعد كورون بعدما تراجعت أسهم شركات الطيران بشكل عالميا.

Ar_Free_100K_D-Account
Leave a reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *